كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



السلطان ونيل من الأشعرية ومنعوا من الوعظ وعزلوا من خطابة نيسابور وقويت المعتزلة والشيعة وآل الأمر إلى توظيف اللعن في الجمع ثم تعدى اللعن إلى طوائف وهاجت فتنة بخراسان حتى سجن القشيري والرئيس الفراتي وإمام الحرمين وأبو سهل هذا وأمر بنفيهم فاختفى الجويني وفر إلى الحجاز من طريق كرمان فتهيأ أبو سهل وجمع أعوانا ومقاتلة والتقى في البلد هو وأمير البلد فانتصر أبو سهل وجرح الأمير وعظمت المحنة وبادر أبو سهل إلى السلطان فأخذ وحبس أشهرا وصودر وأخذت ضياعه ثم أطلق فحج ثم عظم بعد عند ألب آرسلان (1) وهم بأن يستوزره فقصد واغتيل إلى رحمة الله في سنة ست وخمسين وأظهر عليه أهل نيسابور من الجزع ما لا يعبر عنه وندبته النوائح مدة وأنشدت مراثيه في الأسواق (2) .
وقيل:بل بعثه السلطان رسولا إلى بغداد فمات في الطريق وخلف دنيا واسعة.
__________
(1) سترد ترجمته برقم (210) في هذا الجزء.
(2) انظر خبر هذه الفتنة في " طبقات " السبكي 3 / 389- 393 و4 / 209- 210.